لم يزل شعب فلسطين الأبي والشعوب العربية تثبت يوماً بعد يوم عزة نفسها
وقدرتها على العطاء وضرب العدو المحتل الظالم في مقتل. وهاهو شعب لبنان
الأبي يقف وقفة عزة نفس وكرامة بما عرف عنه من وطنية وانتماء وعزة نفس في
وقت كان الشعب الفلسطيني في أمس الحاجة لوقفة الشعب العربي. فأمهات
الشهداء أينما كن وفي مختلف أرجاء العالم إنما ترفعن علم العزة
ويمنعون الذل عن الأجيال الصاعدة ويوقفون مد الاحتلال الذي يحاول مسح
الهوية والدين وسلب الأموال حتى لا يتركنا إلا ونحن هياكل مستعيدة. سلمت
يميناك ياأم الشهيد ، يارمز العزة يامن تقدمين إبناً لك شهيداً وتحمين به
ألافاً من أبنائك لتكون لهم العزة في الدنيا والاّخرة.
بينما تكرم الدول المغتصبة جنودها لسلب
شعوبنا حقها في حياة كريمة، فإننا نكرمك يا أم الشهيد لردك هذا الحق
والوقوف بوجه الاحتلال السافر الغاصب. فهنيئاً له الشهادة وهنيئأ لأهل
بيتك الشفاعة.
| قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته"، وقال
"مايجد الشهيد من القتل الا كما يجد أحدكم من القرصة" (صحيح). |